الميرزا عبد الله أفندي الأصبهاني

358

رياض العلماء وحياض الفضلاء

عيون المعجزات عن أبي الغنائم أحمد بن منصور المصري « رض » عن الرئيس أبى القاسم علي بن عبيد اللّه بن أبي نوح البصري عن يحيى الطويل عن الأديب أبى محمد بن أبي القاسم بن علي بن أحمد الكوفي عن أبيه عن أبي هاشم داود ابن القاسم الجعفري . فتأمل . ومنهم . . . ويروي عنه أيضا كما يظهر من مطاوي الكتب جماعة كثيرة : منهم ولده السيد أبو محمد الأديب المذكور ، ومنهم الشيخ حيدر بن محمد بن نعيم السمرقندي كما صرح به الشيخ في ترجمته في الفهرس ، ومنهم التلعكبري ، ومنهم . . . وقال العلامة في كتاب الخلاصة في القسم الثاني منه : علي بن أحمد الكوفي ، يكنى أبا القاسم ، قال الشيخ الطوسي عنه انه كان اماميا مستقيم الطريقة وصنف كتبا كثيرة سديدة وصنف كتبا في الغلو والتخليط ، وله مقالة تنسب اليه ، وقال النجاشي انه كان يقول إنه من آل أبى طالب وغلا في آخر أمره وفسد مذهبه ، وصنف كتبا كثيرة أكثرها على الفساد ، توفي بموضع يقال له كرمى بينه وبين شيراز نيف وعشرون فرسخا في جمادى الأولى سنة اثنتين وخمسين وثلاثمائة ، وهذا الرجل تدعي له الغلاة منازل عظيمة ، وقال ابن الغضائري علي بن أحمد أبو القاسم الكوفي المدعى للعلويين ، كذاب غال صاحب بدعة ومقالة ، ورأيت له كتبا كثيرة لا يلتفت اليه . أقول : وهو المخمس صاحب البدع المحدثة ، وادعى أنه من بني هارون بن الكاظم عليه السلام ، ومعنى التخميس عند الغلاة لعنهم اللّه تعالى أن سلمان الفارسي والمقداد وعمار وأبا ذر وعمرو بن أمية الضمري هم الموكلون بمصالح العالم ، تعالى اللّه عن ذلك علوا كبيرا - انتهى ما في الخلاصة « 1 » . وأنا أقول : لعل مراده بكرمي هو آب كرم ، وهو بقرب بلدة فسا . فلاحظ .

--> ( 1 ) خلاصة الأقوال ص 233 .